اخر الاخبار:
  • بلدية الشارقة تشهد إطلاق النسخة الجديدة من نموذج الجودة والتميز " EFQM" بفنلندا
  • بلدية الشارقة تطلع على استكمال أعمال إزالة العزب المخالفة
  • "بلدية الشارقة" تقلل استهلاك الكهرباء بإضاءة مبناها بمصابيح موّفرة للطاقة
  • بلدية الشارقة تجدد الولاء والانتماء وتحتفل بيوم العلم
  • بلدية الشارقة توفر خدمات العقود الإيجارية بلا ورق
  • بلدية الشارقة تدشن خدمة ذكية لسحب مياه الصرف الصحي بالمناطق التي لا تتوفر بها شبكات
  • بلدية الشارقة تستضيف خولة الملا في جلسة حوارية
  • Sharjah Municipality launches digital services during its participation in GITEX 2019
  • بلدية الشارقة تطلق خدمات رقمية خلال مشاركتها بجناح حكومة الشارقة بجيتكس 2019
  • بلدية الشارقة تنظم حملات مستمرة لإزالة لوحات الاعلانات العشوائية

تمكين الوصول

تغيير حجم النص

استخدم الأزرار لتكبير حجم النص وتصغيره

خيارات الوصول

استخدم زر التبديل أدناه لتبديل التباين.

ألوان كاملة
عكس الألوان
الرمادي الألوان

تمكين الوصول إلى

العنوان الفرعي استمع إلى محتويات الصفحة بالنقر على زر القراءة

تعرف على المزيد

لمعرفة المزيد حول تمكين الوصول يرجى الاطلاع على

عن الشارقة

 
 
 
تعتبر إمارة الشارقة إحدى أقدم الإمارات على الساحل العماني، وتتوسط  الإمارات السبع المكونة لاتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة، وعاصمتها مدينة الشارقة وتقع على الخليج العربي وخليج عمان وتبلغ مساحتها 2590 كم2، وتعادل 3.3% من مجموع مساحة دولة الإمارات. ويبلغ طول ساحلها على الخليج العربي حوالي 20 كيلومترا، ومن الداخل حوالي 80 كيلومترا لجهة خليج عمان.
يعود تاريخ الاستقرار السكاني فيها إلى نحو 6000 سنة خلت، حيث كان يطلق عليها ساركوا. وكان سكانها يقتاتون من العمل في التجارة البحرية بالإضافة إلى الزراعة والصيد وصيد الأسماك والغوص بحثاً عن اللؤلؤ. كما كان معظم استقرار الناس حول الفلج (قناة مائية مغطاة من صنع الإنسان).

وشهدت الشارقة على مدار السنوات الماضية حركة تطور شاملة امتدت إلى كافة المجالات بفضل توجيهات ورعاية ودعم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة، فقد جعلها منارة علمية وثقافية وإبداعية متميزة على المستوى العربي والإسلامي والعالمي.
 حيث تعد الشارقة عاصمة ثقافية ليس فقط لدولة الإمارات، وإنما على المستويين الخليجي والعربي والاسلامي، مما أهلها للترشح من قبل المؤتمر العام للمنظمة الدولية للتربية والثقافة والعلوم «اليونيسكو» لنيل لقب العاصمة الثقافية لعام 1998 تقديراً للتوجه الثقافي الذي أولاه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة ،كما تم اختيارها لتكون عاصمة للثقافة الإسلامية في عام 2014.
وواكب مشروع الشارقة الثقافي نهضة حضارية ومرافق معمارية شامخة انطلقت من القناعة المطلقة بدور وأهمية الثقافة في المجتمع، وأثرها في تطوير الذائقة الفنية والجمالية وتهذيب النفس وتوسيع المدارك والملكات الفكرية والإبداعية.

كما تتمتع الشارقة بثرائها التراثي والفكري من خلال الفعاليات التراثية المتعددة التي تقام على مدار العام، بجانب المتاحف والمراكز والمرافق الثقافية والعلمية والفنية  والترفيهية.