اخر الاخبار:
  • بلدية الشارقة تناقش سير عمل شركات الخرسانة مسبقة الصنع
  • لجنة تقييم وتصنيف المقاولين تعقد اجتماعها الأول وتحدد خطة سير عملها
  • "تفتيش المباني" تنجز 3578 معاملة خلال الربع الأول من العام الجاري
  • بلدية الشارقة تتبادل الخبرات مع الصين في مجالات مختلفة
  • تدشين محطة ضخ تُغني عن استخدام 80 صهريج يومياً
  • بلدية الشارقة تحذّر من خطورة المبيدات الحشرية دون ترخيص
  • بفوزه على فريق التنظيم الإيجاري بالخمسة
  • 5 حملات منظمة خلال العشر الأوائل من الشهر الفضيل
  • بالتعاون مع جمعية الشارقة الخيرية
  • بلدية مدينة الشارقة توّزع المير الرمضاني على 150 أسرة

تمكين الوصول

تغيير حجم النص

استخدم الأزرار لتكبير حجم النص وتصغيره

خيارات الوصول

استخدم زر التبديل أدناه لتبديل التباين.

ألوان كاملة
عكس الألوان
الرمادي الألوان

تمكين الوصول إلى

العنوان الفرعي استمع إلى محتويات الصفحة بالنقر على زر القراءة

تعرف على المزيد

لمعرفة المزيد حول تمكين الوصول يرجى الاطلاع على

بلدية مدينة الشارقة توّزع المير الرمضاني على 150 أسرة

5/22/2019

وزعت بلدية مدينة الشارقة المير الرمضاني على 150 أسرة ضمن مبادرة أطلقها قطاع خدمة المتعاملين لشراء المواد الغذائية الأساسية من تبرعات الموظفين وتعبئتها وتغليفها، وتوزيعها على الأسر المحتاجة بالتعاون مع جمعية الشارقة الخيرية وإدارة التفاعل المؤسسي في البلدية، حيث جاءت هذه المبادرة ضمن فعاليات ونشاطات البلدية خلال شهر رمضان المبارك والتي تهدف إلى تعزيز أواصر المودة والمحبة والتشجيع على فعل الخير وقضاء حوائج الأسر المحتاجة.

وأكد سعادة خالد بن فلاح السويدي مساعد المدير العام لقطاع خدمة المتعاملين أن هذه المبادرة جاءت بتوجيهات سعادة ثابت سالم الطريفي مدير عام البلدية والتي تم من خلالها إتاحة الفرصة لجميع الموظفين للمشاركة بها بما يكّرس دور البلدية المجتمعي وحث جميع الموظفين على فعل الخير، وتوزيع الطرود الغذائية من خلال جميعة الشارقة الخيرية التي يتوفر لديها كشوفات بالأسر المحتاجة وكذلك التعاون مع إدارة التفاعل المؤسسي لحصر عدد من الأسر وتوزيع المير عليها للاستفادة منه خلال الشهر الفضيل وما يحتويه من مواد غذائية أساسية يحتاجها كل بيت.

وأشار السويدي إلى أن بلدية مدينة الشارقة تحرص دائماً على تنفيذ المبادرات الإنسانية سيراً على نهج القيادة الرشيدة وتجسيد أسمى معاني البذل والعطاء والتي تعتبر سمة من سمات المجتمع الإماراتي والحث على فعل الخير وتشجيع الموظفين عليه لمد يد العون لكل محتاج ودعم التوجه الإنساني خصوصاً خلال شهر رمضان شهر الرحمة والغفران والذي يتضاعف به الأجر وتتجسد فيه معاني القيم الإنسانية وروح المحبة والإخاء.​